ابراهيم عاملي ( موثق )

479

تفسير عاملي ( فارسي )

آنكسى هستند كه اسير خيالات و افكار شده و يا به مرض صرع و سرگيجه گرفتار گشته است و در بيابان سرگردان و حيران مانده و نميتواند از جاى خود بجنبد ، و هر چه رفقا و همراهانش او را آواز ميكنند و راه مينمايند ، توانائى موافقت و همراهى ندارد . 2 - « يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ » شايد كنايه باشد از يك موجب تحريك ناگهانى مانند شيپورى كه ناگهان صدايش بلند شود ، همانطور كه شيپور موجب جنبش افراد نظامى به طرف مقصود مىشود ، همانطور هم صدائى ناگهانى همه ى موجودات را از جاى برميانگيزد و بسوى نابودى ميبرد ، و آيت پيش « هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ » تا كن فيكون شايد اشاره باشد بآغاز آفرينش كه با يك كلمه ى « كُنْ » عالم را آفريد ، و اين آيه اشاره باشد بختم عالم كه با ايجاد صداى ناگهان مانند بوق زدن ، براى كسى اختيار و براى موجودى وجود نخواهد بود . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 74 تا 79 ] وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لأَبِيه آزَرَ أتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( 75 ) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْه اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ( 76 ) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ( 77 ) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 78 ) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 79 )